افتتاح فرع جديد لمعامل البُـرديني في عجميستا
مارس 5, 2015
من اجل طاقة إضافيه
سبتمبر 29, 2015
عرض الكل

تخثر ( تجلط ) الدم

تخثر ( تجلط ) الدم ..

تجلط الدم هو عملية معقدة يقوم خلالها الدم بتكوين الجلطات وهى تجمعات دموية متماسكة تمنع نزيف الدم.
كما أنه يعد أحد العوامل المهمة في عملية الإرقاء (وهي وقف نزيف وفقدان الدم من الأوعية الدموية المصابة)، حيث يتم من خلاله تغطية الموضع المصاب من جدار الوعاء الدموي بواسطة الصفائح الدموية وتكوين جلطة تحتوي على بروتين الفيبرين لوقف النزيف وترميم الوعاء الدموي المصاب وإصلاحه.
قد يؤدي حدوث اضطرابات فى وظائف الصفائح الدموية الى مشكلات تعوق إتمام عملية تجلط الدم بنجاح مما يؤدى إلى التعرض للإصابة ببعض أمراض الدم، مثل نزيف الدم والجلطة الانسدادية، وفي بعض الأحيان، تحدث الإصابة بكليهما .
قد تكون حالات اضطراب وظائف الصفائح الدموية وراثية أو مكتسبة.

مما لاشك فيه أن أدوية مضادات تخثر الدم تستخدم على نطاق واسع فى الوقاية فضلا عن علاج العديد من المشكلات الطبية ، مثل جلطات الساق العميقة ، السكتات الدماغية ، الأزمات القلبية ، إنسداد الشريان الرئوى .

وتؤخذ مضادات التخثر فى صورتين ، أولهما عن طريق الحقن ، والذى يستخدم للغرض العلاجى فى المواقف الطبية السابق ذكرها ، حيث تستخدم لإذابة الجلطات سريعا وخلال وقت وجيز .. أما الصورة الثانية لمضادات التخثر فتتواجد فى صورة أقراص تؤخذ عن طريق الفم ، وهى عادة ماتستخدم لغرض وقائى أكثر منه علاجى نظرا للوقت الطويل الذى تستغرقه لإحداث التأثير المطلوب ، والذى يستغرق 2 – 3 أيام ، وعموما فإن الأقراص تستخدم عادة لمنع تكوين جلطات جديدة أو زيادة حجم الجلطات المتكونة فعليا .

ويجدر بنا الإشارة إلى أنه ينبغى إجراء فحوص معملية دورية للإطمئنان على مدى كثافة الدم ، ولعل أهم الإختبارات المعملية المطلوبة :
– سرعة ترسيب الدم ESR
– سرعة النزف والتجلط BT، CT
– زمن البروثرومبين PT (هو الزمن الذي تستغرقه البلازما لتتجلط بعد إضافة عامل النسيج (المتحصل عليه من الحيوانات). ويقيس هذا جودة العوامل الخارجية للتجلط ).
– الزمن الجزئي للثرومبوبلاستين النشط PTT ( الذي يقيس العوامل الداخلية لعملية تجلط الدم) .

ويفضل تناول الدواء يوميا دون إنقطاع فى موعد ثابت ، وإذا تم نسيان تناول جرعة ما ، فينبغى تناولها فى الحال بمجرد التذكر ، لكن إذا تم نسيان جرعتين فأكثر ، فيفضل تناول جرعة واحدة ، مع الإنتظام بعد ذلك فى تناول الدواء .
ولاينبغى تناول أى دواء إلا بعد إستشارة الطبيب المختص ، حيث أن العديد من الأدوية قد تتفاعل مع مضادات التخثر ، مما يؤدى إلى التقليل من تأثيرها المطلوب ، فمثلا الملينات علاوة على بعض المضادات الحيوية تقلل من إمتصاص مضادات التخثر من الأمعاء وتقلل من مفعولها ، كما أن الأسبرين وأدوية علاج الروماتيزم علاوة على المنومات والكحوليات وهرمون الثيروكسين يزيد من مفعول مضادات التخثر .

وعلى نفس السياق فإن بعض الأعشاب والمكملات الغذائية قد تؤثر فى مفعول مضادات التخثر ، مثل : الزنجبيل ، الثوم ، علاوة على فيتامين ( هـ ) إذا ماتم تناوله بكميات كبيرة ..
كذلك فإن الأطعمة الغنية بفيتامين ( ك ) مثل الفلفل الأخضر ، القرنبيط ، الكرنب ، علاوة على الخضروات الورقية الداكنة كالسبانخ والملوخية تزيد من مفعول مضادات التخثر .

وعند الإصابة بالصداع أو إرتفاع درجات الحرارة ، فينبغى تجنب الأسبرين تماما ، كما يحظر تناول مضادات الإلتهاب أو المضادات الحيوية إلا بعد إستشارة الطبيب .

أيضا فى حالة الإصابة بالجروح القطعية فينبغى الضغط على الجرح بقطعة قماش نظيفة لمدة عشر دقائق حتى يتوقف النزيف تماما ، أما فى حالة الإصابة بكدمة ، فيحظر تماما تدليك الكدمة ، وإستخدم كمادات باردة على المنطقة المصابة فى الحال ، وإذا إستمرت الكدمة أكثر من يوم ، فإستبدل الكمادات الباردة بالكمادات الدافئة .